الزمخشري

338

أساس البلاغة

ومن المجاز رزن فلان في مجلسه وهو رزين حليم وقور وفيه رزانة وزكانة وهو رزين الرأي وزينه وامرأة رزان ولا يقال رزينة الراء مع السين رسب رأيتهم من بين طاف وراسب وقد رسب في الماء ذهب سفلا رسوبا ومن المجاز سيف رسوب ومرسب يغيب في الضريبة وسمى خالد بن الوليد سيفا له مرسبا وقال ضربت بالمرسب رأس البطريق بصارم ذي هبة فتيق وهذا تسجيع ليس بشعر لاختلاف ضربيه اختلافا خارجيا أحدهما مقطوع مذال والآخر مكبول وهما سلبطريق وفتيقي ورسبت عيناه غارتا وجبل راسب ثابت في الأرض راسخ رسح به رسح وزلل خفة عجز وذئب وسمع أرسح وأزل وامرأة رسحاء وقيل لأعرابية ما بالكن رسحا فقالت أرسحتنا نار الزحفتين رسخ رسخ الشيء ثبت في مكانه رسوخا وجبل راسخ ودمنة راسخة قال لبيد رسخ الدمن على أعضاده * ثلمته كل ريح وسبل ومن المجاز رسخ الحبر في الصحيفة والرق الدهين لا يرسخ فيه الحبر ورسخ العلم في قلبه وفلان راسخ في العلم وهو من الراسخين فيه ورسخ حبه في قلبي ورسخ الغدير نضب ماؤه ورسخ المطر في داخل الأرض حتى التقى منه الثريان رس س به رس الحمى ورسيسها ابتداؤها قبل أن تشتد وتقول بدأت برسها وأخذت في مسها وسمعت رسا من خبر ووقعت في الناس رسة من خبر وهي الذرو منه والطرف ورسست خبر القوم تعرفته من قبلهم ورس بين القوم أصلح بينهم وفلان يرس الحديث في نفسه إذا حدث به نفسه وريح رسيس لينة المس قال ابن مقبل كأن خزامى عالج ضربت بها * شمال رسيس المس أو هو أطيب ووقع في الرس في البئر التي لم تطو رسغ بلغ الماء الأرساغ جمع رسغ وهو موصل الكف إلى الساعد والقدم إلى الساق وأصاب الأرض مطر فرسغ وصل إلى الأرساغ ورسغت الدابة رسغا وبدابتك رسغ وهو استرخاء أرساغها وراوغه ساعة ثم راسغه ثم مارغه وذلك في الصريعين إذا أخذا أرساغهما ورأيت في أيديهن المراسغ والأرساغ وهي المسك الواحد مرسغة ورسغ